عالم الـــــــرومنسية
تكلم عن مافي قلبك وستجد من يسمعك ويشارك

:: معنا اسمى

معنا أسمى

 

 

تفردت عند الأدباء وعند النقاد وعند الكبار وعند الأطفال و عند الناس عامتا  كلمة الحب أو بالأصح احبك أو احبك ِ

و جُمعت عند الأم لرضيعها وعند الأب لابنه الأكبر وعند الأخ لأخته

والصاحب لصحبه أو صاحبته والكثيرين غيرهم جُمعت عندهم بالإحساس بها وامتزجت بالحموية والحنان وكانت كلمة توصف ما يريد القلب أن ينطق بها

أما عند العشاق فكانت أكثر من ذلك لم تتفرد ولم تُجمع بل كانت بين كل عاشق وعشيقته أو عاشقة وعشيقها أكثر من ذلك بل أنها كانت لغزا ورموزا من الأشكال يريدون حلها ليصلوا إلى ما يريد القلب أن ينطق به

حينما نجد أن أكثر من ينطقها العشاق و أكثر من يستخدمها ... فتكون مليئة بها أفواههم مثقلة بها ألسنتهم ........

أما عن المعنى الأسمى الذي أتحدث عنه فهو في نظركم سيكون الحب لا غيره ... حقيقتا لا لوم في ذلك لكن هذا المعنى لا يعرفه إلا من ذاقه ...

طعمه كالسكر المغموس بالخمر لذيذ و دافئ أشبه بالحب لكنه انطلق من منطلق غيره كان أنسانا في داخلنا كلنا وهو فيكم جميعا... عرفناه منذ ولادتنا ونحن نبكي في مهودنا والأنوار مغلقة وأمهاتنا نيام ربما يستفقن ولكن بعد حين من الوقت وإن كانت لحظات وجيزة ...ولكن في اللحظة التي نبكي فيها خوفا يكون معنا ليواسينا و كبر معنا ....حتى في أول أيامنا الدراسية  ننظر إليه وهو غير موجود إنما يكون بجانبنا في الفصل وفي المدرسة من دون جميع الأصدقاء نحس به وحتى تخرجنا من آخر المراحل نظل نحس به في فرحتنا وبين تجاعيد محيانا حينما نبتسم وحتى الآن حينما تزاحمنا المشاكل والهموم فنشكي إلى من هو اقرب ومن اقرب من حبيب ولكن لتحسوا بمعنى كلامي إذا كانت المشاكل من الحبيب والصديق  فلمن تبكي أنت ؟ سأخبرك.. ستبكي لأحد في نفسك ربما لا تعلم انه احد ولكنه شيء لا تعرف ماذا تسميه وماذا تطلق عليه ولكن كثيرنا لا يفرق بينه وبين أنفسنا لقربه منا ... ولكن ما حدث لي قبل أن ابدأ بسرده ربما ستحسبونها قصت من تراجيديات شكسبير أو أحدا أفلام هوليود الرومانسية الخيالية التي لا تحدث إلا على ارض السينما ولكن ما حدث ربما هو اقرب لسحر وهو أن ذلك الشخص أو ذلك الشيء وجدته في لحم ودم وجدته في شخص ... نكرت تلك الفكرة بضع مرات ورفضتها كثيرا ولكن حتى بالنسبة له كنت أنا ذلك الشخص الذي في داخله وهذا ما أبقاني رافعا راية الاستسلام عن رفضي وإعراضي ... أحيانا وحتى الآن أقول انه لا يوجد شيء كهذا أو انه لا يحدث في عالمنا ولكن كلما اجلس معه أتيقن من أني مخطئ ربما هو سحر امتزج بالحب والعشق نتج منه أن قلبينا هما قلب واحد أحيانا و أنا أراسله أجد أن رسائلنا تكتب نفسها مرتين متتاليتين أي أن رسالتي رسالته ورسالته هي رسالتي رغم أننا كتبناها في نفس الوقت  وما يفاجئني انه نجد بعض الجمل انساقت بنفس النص تحت إعصار حيرتنا تركتنا نضحك في عمق الشعور بالحب كالثمالة لا نعرف لماذا نضحك ألانها الصدفة الجميلة أم لأنه وجدنا بعضنا أخيرا  ...

سميته معنا أسمى لان الحب هو الكلمة التي تخرج من أفواه الناس والعشاق بل هي الكلمة التي تنطق بها قلوبهم حتى في سابق عهدي كانت احبك هي بلسم شافي لقلبي ولكن الآن لم يعد قلبي يشفي غليله بتلك الكلمة بل أصبح يتمتم بكلمة لا يعرفها ولا اعرفها أنا يتمتم الأحرف الأولى منها و أحيانا وأنا في صمت الصحراء وانظر إلى القمر من تحت وسادتي وشعاع النار المشعلة للتدفئة ينعكس على جبيني وعلى وجنة خدي الأيسر أو عندما أكون على صفوة جوادي  والصمت يجعلني اسرح عميقا فأكاد حينها اسمع وقع تلك الكلمة النابضة في قلبي

لم اعرف تلك الكلمة حتى الآن ففضلت أن اكتب الحب ومعنا أسمى...

 

............. عاوز تعليقاتكم بالله ده اول موضوع لي خلوني اخد فكره كويسة عن المنتدى على الاقل حاولو تكتبوا أي شي انشاء الله وانا برحب جدا بالنقد واتمنى القى ناقد يقدر ينقد فياها وكمان وروني هل شعوري مزبوط ولا انا بتهيء وللا هو سحر وللا هذيان و مايأمر عليكم عدو ...............

 

لا أقول الوداع ....

ولكن إلى ألقاء .....

وللحديث تتمة .......

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية